تؤمن المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان أن دقة التشخيص الخلوي والمخبري هي الركن الأساسي لبناء بروتوكول علاجي ناجح. يلتزم مختبرنا المركزي بتقديم أدق التحاليل الطبية التخصصية باستخدام أحدث التكنولوجيا المؤتمتة بالكامل، لضمان سلامتكم وتقديم نتائج موثوقة في أسرع وقت.
الالتزام بإرشادات التحضير قبل القدوم لسحب العينة يضمن دقة الفحوصات وحيويتها الكاملة.
تتطلب بعض تحاليل الكيمياء السريرية مثل فحص السكر والدهون الصيام الكامل عن الطعام والشراب (عدا الماء) لمدة تتراوح بين 10 إلى 12 ساعة لضمان استقرار المستويات.
يرجى إبلاغ فنية سحب العينات بجميع العلاجات الكيميائية أو الهرمونية أو المكملات الطبية التي يتناولها المريض بانتظام، نظراً لتأثيرها المباشر على بعض القراءات الكيميائية والمناعية.
تجنب ممارسة الرياضة الشاقة أو القيام بمجهود بدني شديد قبل إجراء الفحوصات بـ 24 ساعة، حيث يسهم الإجهاد في زيادة نسب هرمونات الغدد وإشارات دلالات الأورام بصورة طارئة.
نجيبك على أهم الاستفسارات الطبية لضمان سلامتكِ والحصول على أكثر النتائج دقة وموثوقية.
التوضيح الطبي العلمي: لا، دلالات الأورام لا تعتبر كافية لوحدها لتشخيص السرطان بشكل قطعي ونهائي.
ارتفاع دلالات الأورام قد يشير إلى نشاط الورم، لكنه قد يرتفع أحياناً بسبب التهابات عادية أو مشاكل غير سرطانية. لذلك يعتمد الأطباء الاستشاريون على دمج نتائج دلالات الأورام مع الفحص السريري، الأشعة التشخيصية (مثل الماموجرام والسونار)، والفحص النسجي للخزعة للحصول على التشخيص المتكامل والأكيد.
إرشادات ما قبل التحليل: في غالب فحوصات دلالات الأورام لا يُشترط الصيام التام، ولكننا نوصي ببعض الإجراءات لضمان أقصى دقة:
بروتوكول تحضير الخزعات: معالجة الأنسجة البشرية تمر بخطوات فنية دقيقة ومعقدة:
بعد استلام العينة النسيجية، يتم حفظها في مادة الفورمالين، ثم صبها في قوالب شمعية متصلبة لقصها إلى شرائح رقيقة جداً (بالميكرومتر)، وصبغها بصبغات جزيئية خاصة لعرضها على أطباء الاستشاريين في الباثولوجي. تستغرق هذه الدورة الفنية المتكاملة عادة من **3 إلى 5 أيام عمل** لضمان التشخيص الخالي تماماً من الأخطاء.