يقدم هذا النظام التشخيصي قفزة طبية فارقة لمركز الحياة التابع للمؤسسة. يعتمد تقنية الموجات فوق الصوتية عالية الحساسية لتصوير الأعضاء الداخلية وتدفق الدم بشكل حي ومباشر، مما يضمن أعلى دقة تشخيصية من دون أي استخدام للأشعة الضارة.
سيظهر هنا شرح تفصيلي ووظيفة المكون المختار، وكيف يسهم في توفير فحص أمن ومريح وبمنتهى الدقة والاحترافية.
يبث لقطات مجسمة عالية التباين للأعضاء والأورام، لتمكين الطبيبات من معرفة طبيعة الأنسجة بوضوح تام.
تخطيط حركة وتدفق وسرعة الدم داخل الشرايين والأوعية المغذية للكتل، لتقييم النشاط النسيجي بدقة.
تخطيط مسار دقيق للإبر الطبية أثناء سحب العينات أو الخزعات من الكتل تحت الرؤية المباشرة والمضمونة.
لا يحتوي على أي إشعاع متأين، مما يجعله الخيار الأول والآمن للفحص الدوري المتكرر دون أي قيود.
نقدم لك إجابات دقيقة ومفصلة تحت إشراف طاقمنا الطبي المتخصص لتطمئني وتستعدي لفحصك براحة تامة.
حقيقة الفحص اللطيف: الفحص غير مؤلم إطلاقاً ولا يحتاج لأي نوع من التخدير. يشعر المريض فقط ببرودة خفيفة عند وضع الهلام المائي (Ultrasound Gel) على الجلد، ثم حركة دائرية لطيفة ومريحة للمجس الطبي.
طاقمنا النسائي المتخصص يحرص دائماً على توفير بيئة فحص دافئة ومهدئة مع احترام كامل للخصوصية والراحة النفسية.
التوضيح العلمي الدقيق: لا إطلاقاً. يعتمد جهاز الألتراساوند بالكامل على **الموجات الصوتية عالية التردد** التي ترتد من الأنسجة لتشكل صورة حية، تماماً كأشعة الرصد لتحديد التفاصيل بدقة متناهية.
خلافاً للأشعة السينية أو الماموجرام، فإن فحص السونار خالٍ تماماً من الأشعة المتأينة، وهو آمن بنسبة 100% لتكرار الفحص للأطفال، البالغين، وحتى السيدات الحوامل دون أي محاذير.
إرشادات التحضير حسب نوع الفحص:
التكامل الطبي للتشخيص: السونار والماموجرام تقنيتان مكملتان لبعضهما وليستا بديلتين في الفحص الوقائي للثدي:
الماموجرام هو الأفضل في كشف التكلسات المجهرية متناهية الصغر التي تسبق الأورام، بينما يتميز الألتراساوند بقدرته الفائقة على التمييز بين الكتل الصلبة والأكياس المائية السائلة، خاصة لدى النساء في الأعمار الشابة اللواتي يتميز ثديهن بكثافة نسيجية عالية.